الخميس، 17 فبراير، 2011

الجمعة - 12 اكتوبر 2007

الساعة الان الثانية من صباح يوم الجمعة .. اجلس قبل موعد الفجر بساعات قليله ادون تلك الخاطرة .. اغنية عبد الحليم " حبيبها " التى اعشقها تنتشر نغماتها فى الهواء بجانبى .. عبدالحليم حافظ حالة خاصة لن تتكرر .. احس معه بشعور غريب لا ادريه يعود بى لزمن لم اعش فيه .. و لكننى وددت ان اكون فى مثل ذلك الزمن .. عبد الحليم حافظ يختلط فى راسى دائما بعالم يوسف السباعى بطريقة غريبة .. اعتقد انه مزيج لن يتكرر من الرومانسية الحالمة التى يستحيل ان يوجد مثلها فى ذلك الوقت ..

حسنا .. نعود مرة اخرى .. و اعود الى مشاعرى الغامضة التى تتصارع بداخلى و التى تجعلنى لا استريح .. و لن استريح ..

لا ادرى من قال ان قمة الرعب هى قمة الرومانسية .. و لكننى حقيقة اشعر بذلك .. ربما لاننى استيقظت حالا من كابوس يليق بكاتب مثل لافكرافت ان يكتب عنه؟؟ .. و يجب ان اذكر ان كل احلامى فى تلك الايام كوابيس قوطية ساحرة .. المشكلة اننى لا اخاف من مثل تلك الكوابيس عندما احلم بها .. بل العكس تماما .. استيقظ بشعور غريب ان حملا قد رحل عنى .. نزعة ماسوشية غريبة من تعذيب النفس على ما اعتقد .. فى داخلى بالتاكيد اشعر شعورا غريبا انى مذنب لا ادرى لماذا .. و الذى ادريه بالتاكيد اننى لم افعل شيئا يستحق هذا التعذيب الذى امارسه مع نفسى ..

هل ننتقل لشئ اخر .. يجب ان اقول اننى ما زلت اذكرها و انها ما زالت بداخلى .. هل هى طرف لذلك الصراع الذى يدور بداخلى .. الرغبة الغريبة التى تتنازع بداخلى بشانها ما بين ان اضمها الى او استمتع برؤيتها تتعذب امامى .. هى لم تفعل شيئا يستحق ذلك .. و انا ايضا لم افعل شيئا استحق عليه ان اصل الى تلك النهاية .. لقد ادخلت نفسها بمشيئتها الى عالمى الغريب و لم تستطع ان تخرج منه بسهولة .. و لن تستطيع ما لم اقرر انا ان يحدث ذلك .. و مالم يقرر الله شيئا يخالف مشيئتى و مشيئتها قبل كل شئ ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق